تستأنف المنطقة الإقليمية للأمن ببيوكرى، ابتداء من يوم غد الأربعاء، حملتها الميدانية الخاصة بإنجاز وسحب البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية، وذلك بعد توقف مؤقت خلال فترة الاحتجاجات التي قادها شباب ما يعرف بـ”جيل Z”.
وتندرج هذه المبادرة، في إطار سياسة القرب الإداري التي تنتهجها المديرية العامة للأمن الوطني، من أجل تقريب الخدمات الأساسية من المواطنين بمختلف المناطق.
ووفق البرمجة الزمنية الجديدة التي أعلنتها مصالح الأمن، ستنطلق الوحدات المتنقلة يوم الأربعاء من قيادة إنشادن، قبل أن تنتقل يوم الخميس إلى قيادة آيت عميرة، لتختتم جولاتها الأسبوعية يوم الجمعة في قيادة بلفاع.
وتروم هذه الحملة إلى تمكين ساكنة الجماعات الترابية ذات الكثافة السكانية العالية من الاستفادة من خدمات إنجاز وسحب البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية، دون الحاجة إلى التنقل إلى مقر المنطقة الإقليمية للأمن ببيوكرى، بما يساهم في تخفيف الضغط على المكاتب المركزية وتسهيل ولوج المواطنين إلى هذه الخدمة الحيوية.
وتعتمد العملية على وحدة متنقلة مجهزة بأحدث الوسائل التقنية، يشرف عليها طاقم مختص من موظفي الأمن الوطني، قصد ضمان تقديم خدمة سريعة وفعالة تحترم معايير الجودة والدقة.
ويأتي استئناف هذه الحملة، في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها المديرية العامة للأمن الوطني، لتعميم البطاقة الوطنية الإلكترونية الجديدة، وتجويد الخدمات الأمنية المقدمة للمواطنين، في انسجام تام مع التوجيهات الرامية إلى تعزيز الثقة بين الإدارة والمواطن وتقريب المرفق الأمني من عموم الساكنة.