بنك المغرب يصدر قطعة نقدية تذكارية فضية بقيمة 250 درهماً بمناسبة عيد الشباب
أصدر بنك المغرب قطعة نقدية تذكارية فضية من فئة 250 درهماً، تخليداً للذكرى الثانية والستين لميلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس. وذلك في إطار الإصدارات الخاصة والمحدودة التي تطرحها هذه المؤسسة المالية الوطنية بانتظام.
وفي هذا السياق، أوضح بلاغ صادر عن المؤسسة أن هذه القطعة التذكارية تنضم إلى قائمة الإصدارات الخاصة بالمناسبات الوطنية الكبرى. وفي المقابل، أكد البلاغ أن القطعة الجديدة تحمل رمزية تاريخية وفنية فريدة في آن واحد.
وبناءً على ذلك، يظهر على وجه القطعة النقدية وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس مرفوقاً بعبارات “محمد السادس” و”المملكة المغربية”. حيث أن الفنانين خطوا هذه الكلمات بالحروف العربية وبحروف تيفيناغ، مع الإشارة إلى سنة الإصدار 1447-2025.
الخصائص الفنية والزخارف المغربية الأصيلة
علاوة على ذلك، يبرز على ظهر القطعة تمثيل فني دقيق لشعار المملكة الرسمي. ومن هذا المنطلق، تحيط بالشعار زخارف مستوحاة من الزليج المغربي الأصيل وغصنا زيتون، إذ يرمزان معاً إلى قيم السلام والاستقرار التي تنعم بها المملكة.
بالإضافة إلى ذلك، يحمل ظهر القطعة العدد “62” في إشارة واضحة إلى سن جلالة الملك، إلى جانب القيمة الاسمية “250 درهماً”. ونتيجة لذلك، كتب الخطاطون في الجزء العلوي عبارة “الذكرى الثانية والستون لميلاد صاحب الجلالة محمد السادس”.
بيد أن الجهة المصممة أضافت في الجزء السفلي ترجمة العبارة باللغة الفرنسية:
« 62ème ANNIVERSAIRE DE S.M. LE ROI MOHAMMED VI ». الأمر الذي يمنح القطعة طابعاً دولياً يسهل على هواة جمع القطع النقدية فهم أبعادها التاريخية.
المواصفات التقنية والوزن
وفي سياق متصل، يتكون المزيج المعدني لهذه القطعة التذكارية من الفضة بنسبة (925 ‰) والنحاس بنسبة (75 ‰). وبالتالي، يبلغ وزن القطعة الإجمالي 28.28 غراماً، في حين يصل قطرها الدائري إلى 38.61 ميليمتراً.
وحسب المصدر ذاته، يتميز جانب القطعة بحواف محززة بعناية فائقة. حيث أن دار السكة اعتمدت أسلوب سك تجريبي متطور يمنح القطعة بريقاً خاصاً، وطابعاً فنياً متميزاً يليق بهذه المناسبة الوطنية الغالية.
وفي الختام، يعزز هذا الإصدار الجديد سلسلة القطع النقدية التذكارية التي طرحها بنك المغرب خلال السنوات الماضية. خاصة وأن هذه المبادرات توثق محطات بارزة في التاريخ الوطني، وتعكس مكانة المؤسسة الملكية والرموز السيادية في وجدان المغاربة.