الخميس 9 مارس 2023 - 11:17

تتألق فاطمة الزهراء ناجي، خبيرة تأمين مغربية في سنغافورة

بتنوع وغنى ثقافتها، وساكنتها، وأداءها الاقتصادي، تجلب سنغافورة التي تقع في قلب جنوب شرق آسيا، مواهب عديدة من مختلف الآفاق.rnrnالمغربية فاطمة الزهراء ناجي واحدة من تلك المواهب التي اختارت أن ترسم مسارا مهنيا في هذا البلد، كخبيرة (اكتوارية) في شركة للتأمين. المغامرة السنغافورية لهذه الشابة الثلاثينية التي رأت النور بمدينة تازة، بدأت سنة 2016. وعلى الرغم من السياق العالمي الذي اتسم على الخصوص بأزمة كوفيد-19 والاضطرابات الاقتصادية، فإن ذلك لم يشكل عائقا أمام فاطمة الزهراء لمواصلة مغامرتها.rnrnتبرز الخبيرة المغربية الشابة أن جوهر عملها هو “حماية الزبناء، وخاصة شركات التأمين، من المخاطر الكبرى من قبيل الكوارث الطبيعية، والهجمات الإلكترونية، والحرائق الكبيرة”.rnrnتقول فاطمة الزهراء في حديث مع وكالة المغرب العربي للأنباء “المحفظة التي أتولى مسؤوليتها تعادل ثلث حجم مبيعاتنا في منطقة آسيا والمحيط الهادئ”، مشيرة إلى أنها تعمل مع زملاء لها ينحدرون من جنوب شرق آسيا، والهند والصين وأستراليا.rnrnوعلى الرغم من ثقل المسؤوليات المهنية، تقول فاطمة الزهراء إنها تستمتع بحياتها بهذا البلد الشهير بمزيجه الثقافي، لكنها أشارت بالمقابل إلى أن المسار الذي اتبعته لتصبح ما هي عليه اليوم لم يكن سهلا.rnrnوغادرت فاطمة الزهراء التي نالت شهادة البكالوريا بتفوق، المغرب لمتابعة دراستها العليا بفرنسا، وبالتحديد في المعهد الوطني للعلوم التطبيقية في تولوز، وبعد خمس سنوات، حصلت الشابة المغربية على شهادتها في الهندسة.rnrnوالتحقت بعد ذلك بالمدرسة الوطنية للإحصاء والإدارة الاقتصادية بباريس، وأصبحت عضوا اكتواريا في معهد الاكتواريين الفرنسيين، لتتوصل سنة 2016 بعرض لمهمة في سنغافورة بشركة “سكور” ، الرائد العالمي في إعادة التأمين.rnrnتقول فاطمة الزهراء في هذا الاطار “لم تطأ قدماي بلدا آسيويا من قبل” ، متذك رة العرض الذي تلقته للعمل في سنغافورة، ليكون هذا البلد نقطة انطلاق لاكتشاف مناطق أخرى في جنوب شرق آسيا أو اليابان أو أستراليا.rnrnوأضافت في هذا السياق “قدرتنا كمغاربة على الاندماج لا مثيل لها، ذلك أننا نسعى جاهدين للتميز في كل أعمالنا”.rnrnومن تازة إلى سنغافورة، كان مسار فاطمة الزهراء المتميز قائما على المثابرة، وبعض القدرة على هامش المخاطرة، والتواضع الكبير، حيث علقت على ذلك قائلة “عندما أنظر للوراء، أدرك من خلال عملي أن المخاطرة أمر ضروري لكي تكافأ، ثم يصبح ذلك مبدأ من مبادئ الحياة”.rnrnوشددت على أنه “من المهم جدا، خاصة بالنسبة للنساء، ادراك وتثمين نقاط قوتنا للتألق في بيئتنا المهنية”، مسجلة أن يوم 8 مارس من هذا العام له معنى خاص بالنسبة لها، حيث زرقت بابنة مؤخرا.