التأم الأطباء الداخليون، يوم أمس الأربعاء فاتح يونيو الجاري، على الساعة 11 صباحا، فيما سمي بـ “مسيرة الكرامة” وسط مستشفى الحسن الثاني بأكادير.
rn
وأوضح الأطباء أن الهدف من هذه المسيرة هو “إظهار مدى خطورة الوضع الذي يمر فيه تكوين الطبيب الداخلي في مستشفى تنعدم فيه أبسط وسائل الحماية، زد على ذلك المماطلة في علاج قضية التغطية الصحية لفائدتهم”.
rn
وحمل الأطباء لافتات ورددوا شعارات من قبيل “الطبيب الداخلي ها هو والمستشفى الجامعي فيناهوا”، و “لا رجوع لا استسلام، صامدون حتى تحقق كل المطالب”، آملين في أن يصل صدى صوتهم للمسؤولين.
rn
وتأتي هذه المسيرة بعد دعوة مكتب جمعية الأطباء الداخليين بالمستشفى الجامعي بأكادير المسؤولين إلى عقد حوار “جاد و مسؤول” داخل الآجال المعقولة، من أجل التداول بشأن المشاكل التي يعاني منها الأطباء الداخليون، وفي مقدمتها مشكل التخصص.
rn
وأكد مكتب الأطباء الداخليين أنه “يحاول منذ أكثر من شهرين محاورة المسؤولين و التفاوض معهم حول مجموعة من النقاط لكن دون جدوى”، مسجلا “امتعاضه” من الطريقة التي يتم بها تدبير هذا الملف في كل مرة.
rn