المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يستقبل ملحقين أمنيين ودبلوماسيين أجانب

استقبلت المديرية العامة للأمن الوطني وفداً من الملحقين الأمنيين المعتمدين بالمملكة. وفي هذا الصدد، جرى هذا الاستقبال بالمقر الإداري الجديد للمديرية بمدينة الرباط. بناءً على ذلك، ضمت الزيارة الميدانية عدداً من ضباط الاتصال لدى البعثات الدبلوماسية الأجنبية. حيث تروم هذه المبادرة تعزيز جسور التعاون الأمني وتبادل الخبرات بين المغرب وشركائه الدوليين.
وتأسيساً على ذلك، شكلت هذه الزيارة مناسبة للاطلاع على البنيات الإدارية والأمنية الحديثة. حيث تعرف الوفد عن قرب على التجهيزات التقنية المعتمدة في تدبير العمل الشرطي. علاوة على ذلك، زار المشاركون المرافق الاجتماعية المتطورة المخصصة لتطوير الخدمات الأمنية. ومن هذا المنطلق، حظيت المقومات اللوجستيكية للمقر الجديد بإشادة واسعة من الحاضرين.
جولة استكشافية بمتحف الأمن الوطني والاطلاع على تاريخ المؤسسة

وفي السياق ذاته، قام الوفد الدبلوماسي بجولة داخل متحف الأمن الوطني بالرباط. حيث اطلع المشاركون على مجموعة من الوثائق والتحف التاريخية النادرة. إذ توثق هذه المعروضات لمسار تطور المؤسسة الأمنية المغربية عبر العقود الماضية. بالموازاة مع ذلك، تبرز المعروضات المراحل التي قطعتها المملكة في تحديث منظومة العمل الشرطي.
من جهة أخرى، يضم الوفد الأمني ممثلين عن دول شقيقة وصديقة للمملكة. حيث ترتبط هذه الدول بعلاقات تعاون وثيقة وتاريخية مع المغرب. لذلك، يركز هذا التعاون المشترك على مجالات التنسيق الأمني ومكافحة الجريمة العابرة للحدود. الجدير بالذكر أن الشراكة تشمل أيضاً آليات مستمرة لتبادل المعلومات والخبرات الشرطية الميدانية.
أبعاد الشراكة الأمنية الدولية للمغرب:
-
تعزيز الشراكات: ترسيخ آليات التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف مع الدول الصديقة والشقيقة.
-
تحديث المنظومة: إبراز التطور التقني والبنيوي الذي تشهده المديرية العامة للأمن الوطني.
-
دعم الاستقرار: الإيمان المشترك بأن التنسيق الدولي ركيزة أساسية لمواجهة التحديات العابرة للقارات.
بناءً على ما سبق، تندرج هذه المبادرة ضمن الدينامية المتواصلة لتعزيز الشراكات الأمنية الدولية. ونتيجة لذلك، يترسخ دور المغرب كشريك موثوق وقوي في دعم الاستقرار الإقليمي والعالمي.

