الجمعة 22 نوفمبر 2024 - 14:31

نهائي عصبة الأبطال الإفريقية للسيدات (المغرب 2024).. فريق الجيش الملكي على بعد خطوة من لقبه القاري الثاني، ومواجهة مغربية خالصة على مقاعد البدلاء

يواجه فريق الجيش الملكي برسم نهائي عصبة الأبطال الإفريقية لكرة القدم للسيدات، غدا السبت، على أرضية ملعب العبدي بالجديدة، نظيره (تي بي مازيمبي) من الكونغو الديمقراطية، وعينه على تحقيق لقبه القاري الثاني، في مباراة ستبقى راسخة في سجل كرة القدم الإفريقية على أكثر من مستوى، ففضلا عن النزال القوي بين الفريقين على رقعة الملعب، ستشكل المواجهة بين المدربين المغربيين محمد أمين عليوة ولمياء بومهدي واحدة من أكثر اللحظات تميزا.rnأمين عليوة ولمياء بومهدي.. أسلوب لعب مختلف، لكن بهدف واحدrnrnعليوة وبومهدي، اللذان تم وضعهما ضمن قائمة المرشحين لجائزة “أفضل مدرب للسيدات” في إفريقيا لسنة 2024، يمتلكان رؤيتين مختلفتين في أسلوب اللعب، لكن يظل هدفهما واحدا.rnrnسواء كان فريقه يستحوذ على الكرة أم لا، فإن مدرب فريق الجيش الملكي يجنح لأخذ زمام المبادرة، وغالبا ما ينجح في ذلك، غير أن هذا الأسلوب في اللعب قد يكون مكلفا عند فقدان الكرة، وخاصة على مشارف منطقة العمليات.rnrnيتميز أسلوبه بالمثابرة في التحضير للعمليات الهجومية والبحث المستمر عن الاختراق عبر العمق.rnrnوفي المقابل، تعتمد لمياء بومهدي على التريث في انتظار اقتناص خطأ من المنافس واستغلاله على أكمل وجه. فمن استخلاص الكرة إلى بناء الهجمات يعتمد أسلوب لمياء على الوصول السريع لمرمى الخصم بأقل عدد من التمريرات.rnrnالجيش الملكي – تي بي مازيمبي.. المهارة في مواجهة الاندفاع البدنيrnrnفي الواقع، تعتمد زميلات سناء المسودي، اللاواتي تطمحن إلى الظفر بلقبهن القاري الثاني، ومعادلة الرقم القياسي الذي يملكه ماميلودي صنداونز في عصبة الأبطال الإفريقية للسيدات، على التمريرات القصيرة والسريعة واللعب بلمسة واحدة في أغلب الأحيان.rnrnبالاعتماد على أسلوب الاحتفاظ بالكرة، والخروج بسلاسة من الضغط، تمكنت المسودي والمدني وبانوك ومرتاج من إيجاد ثغرات في دفاعات الخصوم والوصول إلى الشباك.rnrnومن ناحية أخرى، تفضل الكونغوليات “القويات بدنيا”، غالبا التمريرات الطويلة خلف الدفاع… مع سرعة مارتا وكريتو وقوة كانجينجا نانجوجي، يمكن أن يباغثن خصومهن، وبالتالي الوصول إلى الشباك في أي لحظة.rnrnالكرات الثابتة… السلاح الفتاكrnrnخلال مباراة نصف النهائي ضد نادي مسار المصري، تمكنت لاعبات فريق الجيش الملكي من استغلال سلاح خفي لكن قاتل.. ضربة حرة مباشرة من ضحى المدني على مشارف مربع العمليات منحت فريقها بطاقة الصعود للنهائي في الثواني الأخيرة من المباراة، التي كانت ستشهد أشواطا إضافية صعبة على لاعبات الفريقين بالنظر إلى المجهود البدني الكبير الذي بذلنه طيلة أطوارها.rnrnوقد يكون هذا السلاح أكثر فعالية في مفاجأة “تي بي مازيمبي” الذي يلعب أحيانا بمنظومة دفاعية متأخرة، ولن يترك مساحة كبيرة للاعبات فريق الجيش الملكي لاختراق الدفاع.rnrnخديجة الرميشي… نقطة القوة الضاربةrnrnمنذ بداية المسابقة، واصلت إثارة الإعجاب. لعبت دورا حاسما في المباريات الأربع الأولى، وكانت واحدة من المساهمات في تأهل فريق الجيش الملكي للنهائي.rnrnمن خلال الجمع بين إمكانياتها التقنية والبدنية الهائلة، فهي تعرف كيف تتصدى لمحاولات خصومها، وتتقن التعامل مع الكرات الهوائية وهي ماهرة أيضا في صد ضربات الجزاء.rnrnوقد جسد أداؤها البطولي خلال المواجهة أمام نادي مسار المصري دورها الحاسم في بلوغ فريقها المباراة النهائية، علما بأنها تتمتع بقدرة عالية على تحفيز زميلاتها لقطع خطوة إضافية نحو التتويج باللقب.rn

rn

rn

rn

rn

rn

rn

rn

rn

rn

rn

rn

rn