أشاد الخبير الموريتاني في مجال المياه، مولاي أحمد بنييكن، بالسياسة المائية للمملكة بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وكذا بالمشاريع المنجزة أو التي توجد في طور الانجاز لتغطية أي نقص في الموارد المائية.rnrnوأبرز الخبير في تصريح له حول مضامين الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى ال 25 لعيد العرش المجيد والمتعلقة بالماء ، أن المملكة قطعت أشواطا هامة في مجال توفير وتدبير المياه ستتكلل بالمشاريع العملاقة المعلن عنها للتغلب على ندرة المياه بفعل تبعات الجفاف والتغيرات المناخية.rnrnوتوقف الخبير الموريتاني بالخصوص عند المشروع الضخم المتعلق بنقل المياه بين الأحواض المائية بالمغرب معتبرا أن من شأن هذا الربط أن يوفر المياه “في كل شبر من تراب المملكة”.rnrnوسجل الخبير أن المملكة قطعت أشواطا كبيرة في استخدام تقنيات تحلية مياه البحر سواء في محطات التحلية القائمة أو تلك المزمع إنجازها مؤكدا أن” المغرب ذهب بعيدا” على هذا الصعيد أيضا.rnrnوتوقف مولاي أحمد بنييكن عند ما ورد في الخطاب الملكي السامي بخصوص أهمية استثمار الابتكار والتكنولوجيات الجديدة في مجال توفير وتدبير الموارد المائية ليؤكد أن استثمار التكنولوجيا يساهم بالفعل في التحكم في الموارد المائية وأيضا في خفض تكلفة المياه المستخرجة والمنتجة والموزعة على حد سواء.rnrnواستشهد في هذا الصدد بما بما عرفته العقود الأخيرة من طفرة نوعية في استخدام الطاقات المتجددة في مجال المياه، سواء منها الشمسية أو الهجينة، مشيرا إلى أن هذه الطاقات ساهمت، إلى حد كبير، في خفض التكاليف وترشيد الإنتاج والحفاظ على مستوى المياه في الفرشة المائية.rnrnورأى أن الجوانب المتعلقة بالري والتوزيع، تحتاج بدورها إلى تحكم تكنولوجي للحد من الضياع والهدر مضيفا أن للتكنولوجيات الجديدة أيضا دور في تدبير مياه الأنهار والأودية عبر السدود والحواجز المائية.rnrnوبخصوص الدعوة التي وردت في الخطاب الملكي لمزيد من الحزم في حماية الملك العام المائي أكد الخبير الموريتاني أن مسألة المياه، سواء الصالحة للشرب أو الموجهة للري أو أغراض أخرى، تستدعي بالفعل وجود مراقبة متخصصة.rn
rn
rn
rn
rn
rn
rn
rn
rn
rn
rn
rn
rn
rn
rn
rn
rn
rn
rn
rn
rn
rn
rn
rn
rn
rn
rn
rn