السبت 2 أغسطس 2025 - 13:14

حوادث الغرق تتكرر في شواطئ غير محروسة بإقليم اشتوكة آيت باها

مع بداية فصل الصيف، تجدد النقاش في إقليم اشتوكة آيت باها حول غياب الحراسة والإنقاذ في عدد من الشواطئ. ورغم الجاذبية الطبيعية التي تتمتع بها هذه الشواطئ، تفتقر أغلبها إلى أبسط مقومات السلامة، ما يعرض حياة المصطافين للخطر.

rn

تستقطب شواطئ مثل الكويرب وأيت أوسى والخلوة عددًا كبيرًا من الزوار، لكنها تسجل سنويًا حوادث غرق متكررة، بعضها ينتهي بمآسٍ مؤلمة. يرجع هذا الوضع إلى غياب فرق الإنقاذ ونقص إشارات التحذير وضعف تنظيم حركة السباحة.

rn

يؤكد فاعلون محليون أن بعض الجماعات تكتفي بوضع لوحات تمنع السباحة، دون اتخاذ إجراءات واقعية لحماية المواطنين. في المقابل، تستفيد شواطئ مثل تفنيت وسيدي الطوال من خدمات منقذين تابعين للوقاية المدنية.

rn

هذا التفاوت في توزيع خدمات الإنقاذ يطرح إشكالية “العدالة المجالية”. ويطالب المهتمون بالشأن المحلي بوضع خطة إصلاح شاملة. يجب أن تشمل هذه الخطة تصنيف الشواطئ حسب درجة الإقبال والخطورة، وتوفير فرق إنقاذ مجهزة، واعتماد ميزانيات ملائمة.

rn

يرى المتتبعون أن نجاح موسم الصيف في اشتوكة آيت باها رهين بإرادة سياسية حقيقية تضع سلامة المواطنين على رأس الأولويات.