أعربت جمعية أباراز للإبداع الفني عن صدمتها واستنكارها الشديدين تجاه ما وصفته بـ”الفعل غير المبرر”. إذ تم حذف القناة الرسمية للفنان الراحل صالح الباشا. وبالفعل، شمل هذا الحذف إزالة كافة أعماله الموسيقية والوثائقية التي توثق مسيرته الفنية الطويلة والمتميزة.
rn
وأكدت الجمعية أن هذا الإجراء يشكل تعدياً خطيراً على حقوق الفنان وورثته. بالإضافة إلى ذلك، يمثل ضربة في صميم الذاكرة الثقافية المغربية. وعلاوة على ذلك، شددت على أن صالح الباشا لم يكن مجرد فنان فقط، بل كان رمزاً وطنياً. فهو ساهم بشكل رائد في إثراء الساحة الموسيقية بروائع خالدة.
rn
في سياق متصل، أفادت مصادر مطلعة أن القناة لم تُحذف بالكامل. بل تم تحويل محتوى الأغاني إلى الوضع الخاص “حداداً على روحه”. ومن المتوقع أن يُعاد نشرها لاحقاً للعموم. ومع ذلك، أثارت هذه الخطوة العديد من التساؤلات حول الجهة التي اتخذت القرار. حيث تم ذلك دون أي توضيح رسمي، مما زاد استياء الجمهور.
rn
وبناءً على ذلك، طالبت جمعية أباراز بفتح تحقيق عاجل لتحديد الجهة المسؤولة. كما أكدت أن حماية الإرث الإبداعي للفنانين الراحلين مسؤولية وطنية. فهي تتجاوز الورثة لتشمل مؤسسات الدولة والمجتمع الفني. علاوة على ذلك، دعت الجمعية النقابات الفنية وهيئات الدفاع عن حقوق الفنانين للتحرك السريع. وذلك بهدف حماية المحتوى الرقمي للفنان الراحل.
rn
وفي ختام بيانها، ناشدت الجمعية إدارة منصة يوتيوب (جوجل) بمراجعة سياستها المتعلقة بحسابات الفنانين المتوفين. كما دعت إلى تمكين ذويهم وورثتهم الشرعيين من التحكم في أرشيفهم الفني والإبداعي. وذلك لضمان استمراريته وحمايته من أي تلاعب.